الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٣٦: فصل
البيت ١٢١٨ من نونية ابن القيم
هذا وثامنها بسورة غافر
***
هو رفعة الدرجات للرحمن
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
هذا النوع التاسع الثامن من أدلة علو الله عز وجل وهو ما جاء في سورة غافر في قوله تعالى (( رفيع الدرجات ذو العرش )) (( رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده )) فهذه (( رفيع )) واضح أنها صفة مشبهة أنها صفة مشبهة يعني أن درجاته رفيعة عز وجل فالوصف هنا عائد إلى من؟ إلى الله عز وجل إلى الله لكن بعض الناس قال (( رفيع الدرجات )) أي رافع الدرجات فجعل رفيعا جعلها صيغة مبالغة مضافة إلى المفعول أي رافع الدرجات والصواب المقطوع به أنها صفة مشبهة مضافة إلى الفاعل كما تقول زيد جميل الظاهر طيب القلب يعني جميل ظاهره طيب قلبه فهكذا رفيع الدرجات صفة مشبهة مضافة يا محمد السلامة إلى من مضافة إلى الفاعل والا المفعول ها
إلى الفاعل إلى الفاعل أما من فسرها بأن رفيع بمعنى رافع وجعلها مضافة إلى المفعول به فهذا خطأ ويدل على ذلك ما أشار إليه ابن القيم رحمه الله بأن القرآن يفسر بعضه بعضا وقد قال الله تعالى في سورة سأل (( ليس له دافع من الله ذي المعارج )) (( ذي المعارج تعرج الملائكة والروح )) فـ (( ذي المعارج يعني صاحب المعارج )) هي بمعنى (( رفيع الدرجات )) سواءا بسواء أو شبها بشبه ويؤيد ذلك أيضا أنه قال عز وجل (( رفيع الدرجات ذو العرش )) أي صاحب العرش ومعلوم أن العرش أعلى المخلوقات فإذا كان هو صاحب العرش الذي لم يستو على عرشه غيره لزم أن يكون (( رفيع )) بمعنى الصفة المشبهة واضح إذن فتفسير الآية من الآية ومن الآية الثانية التي في سورة المعارج فاستمع إلى كلامه رحمه الله
أسئلة شائعة عن البيت ١٢١٨
ما معنى البيت ١٢١٨ من نونية ابن القيم؟
هذا النوع التاسع الثامن من أدلة علو الله عز وجل وهو ما جاء في سورة غافر في قوله تعالى (( رفيع الدرجات ذو العرش )) (( رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده )) فهذه (( رفيع )) واضح أنها صفة مشبهة أنها صفة مشبهة يعني أن درجاته رفيعة عز وجل فالوصف هنا عائد إلى من؟ إلى الله عز وجل إلى الله لكن بعض الناس قال (( رفيع الدرجات )) أي رافع الدرجات فجعل رفيعا جعلها صيغة مبالغة مضافة إلى المفعول أي رافع الدرجات والصواب المقطوع به أنها صفة مشبهة مضافة إلى الفاعل كما تقول زيد جميل الظاهر طيب القلب يعني جميل ظاهره طيب قلبه فهكذا رفيع الدرجات صفة مشبهة مضافة يا محمد السلامة إلى من مضافة إلى الفاعل والا المفعول ها
إلى الفاعل إلى الفاعل أما من فسرها بأن رفيع بمعنى رافع وجعلها مضافة إلى المفعول به فهذا خطأ ويدل على ذلك ما أشار إليه ابن القيم رحمه الله بأن القرآن يفسر بعضه بعضا وقد قال الله تعالى في سورة سأل (( ليس له دافع من الله ذي المعارج )) (( ذي المعارج تعرج الملائكة والروح )) فـ (( ذي المعارج يعني صاحب المعارج )) هي بمعنى (( رفيع الدرجات )) سواءا بسواء أو شبها بشبه ويؤيد ذلك أيضا أنه قال عز وجل (( رفيع الدرجات ذو العرش )) أي صاحب العرش ومعلوم أن العرش أعلى المخلوقات فإذا كان هو صاحب العرش الذي لم يستو على عرشه غيره لزم أن يكون (( رفيع )) بمعنى الصفة المشبهة واضح إذن فتفسير الآية من الآية ومن الآية الثانية التي في سورة المعارج فاستمع إلى كلامه رحمه الله
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء