الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٩٦: فصل
البيت ٣٣٢٣ من نونية ابن القيم
وكذلك القهار من أوصافه
***
فالخلق مقهورون بالسلطان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
وليته قال من أسمائه لأن القهار من أسماء الله قال الله تعالى : (( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار )) قال
كل الخلق مقهورون بسلطان الله الأعظم الذي ليس فوقه سلطان ولا يدانيه سُلطان كل الخلائق مقهورة بالله عز وجل مهما عظمت قوتهم إذا شاء شيئا قال: (( كن فيكون )) عصا من شجر ضُرب به البحر فانفلق بلحظة فكان كل فرق كالطود العظيم يغزو الكعبة جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خُسِف بهم راحوا عن آخرهم تُجارهم وسواقتهم والمعتدون منهم كلهم يذهبون بلحظة فكل الخلق مقهورون بسلطان الله عز وجل هذا في الدنيا والناس يشاهدون فكيف بالآخرة سيكون الأمر أشد وأشد وأظهر قال
أسئلة شائعة عن البيت ٣٣٢٣
ما معنى البيت ٣٣٢٣ من نونية ابن القيم؟
وليته قال من أسمائه لأن القهار من أسماء الله قال الله تعالى : (( لمن الملك اليوم لله الواحد القهار )) قال
كل الخلق مقهورون بسلطان الله الأعظم الذي ليس فوقه سلطان ولا يدانيه سُلطان كل الخلائق مقهورة بالله عز وجل مهما عظمت قوتهم إذا شاء شيئا قال: (( كن فيكون )) عصا من شجر ضُرب به البحر فانفلق بلحظة فكان كل فرق كالطود العظيم يغزو الكعبة جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خُسِف بهم راحوا عن آخرهم تُجارهم وسواقتهم والمعتدون منهم كلهم يذهبون بلحظة فكل الخلق مقهورون بسلطان الله عز وجل هذا في الدنيا والناس يشاهدون فكيف بالآخرة سيكون الأمر أشد وأشد وأظهر قال
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء