الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ١٢٥: فصل: في تلاعب المكفرين لأهل السنة والإيمان بالدين كتلاعب الصبيان
البيت ٤٤٦٦ من نونية ابن القيم
أو ما علمت بأن أعداء الرسو
***
ل عليه عابوا الخلف بالبهتان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
يعني: أن أعداء الرسول عابوا على النبي صلى الله عليه وسلم الخلف لشيوخهم، لكن هذ العيب صدق أو بهتان؟ بهتان، إن النبي عليه الصلاة والسلام لا يعاب بمخالفة شيوخهم لتوحيد الله عز وجل، هم يقولون هذا خالف آباءنا، سفّه عقولهم، أغوى شبابنا، وما أشبه ذلك، وهم أهل العيب، نعم
أسئلة شائعة عن البيت ٤٤٦٦
ما معنى البيت ٤٤٦٦ من نونية ابن القيم؟
يعني: أن أعداء الرسول عابوا على النبي صلى الله عليه وسلم الخلف لشيوخهم، لكن هذ العيب صدق أو بهتان؟ بهتان، إن النبي عليه الصلاة والسلام لا يعاب بمخالفة شيوخهم لتوحيد الله عز وجل، هم يقولون هذا خالف آباءنا، سفّه عقولهم، أغوى شبابنا، وما أشبه ذلك، وهم أهل العيب، نعم
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في تلاعب المكفرين لأهل السنة والإيمان بالدين كتلاعب الصبيان