الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ١٢٨: فصل: في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلين
البيت ٤٦٠٧ من نونية ابن القيم
فالرسل جاؤونا بإثبات العلو
***
لربنا من فوق كل مكان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
قال تعالى: (( يخافون ربهم من فوقهم )) ، الرسل كلهم مجمعون على أن الله فوق كل شيء، والمعطلون يقولون: لا، وانقسموا في ذلك في ضد ما جاءت به الرسل، انقسموا إلى قسمين: قسم قالوا إنه بذاته في كل مكان، في المساجد، في البيوت، في الحشوش، في كل مكان والعياذ بالله. وقسم قالوا: إنه ليس له مكان، ما هو في شيء، لا فوق العالم ولا تحته، ولا يمينه ولا شماله، ولا أمامه ولا خلفه، ولا فوقه ولا تحته، نعم، ولا داخل العالم ولا خارجه، ولا متصل ولا منفصل، ولا مباين ولا محاثث، وأتوا من هذا بالعجب العجاب، أعرفتم؟ الرسل قالوا إنه فوق كل شيء، ولهذا قال
أسئلة شائعة عن البيت ٤٦٠٧
ما معنى البيت ٤٦٠٧ من نونية ابن القيم؟
قال تعالى: (( يخافون ربهم من فوقهم )) ، الرسل كلهم مجمعون على أن الله فوق كل شيء، والمعطلون يقولون: لا، وانقسموا في ذلك في ضد ما جاءت به الرسل، انقسموا إلى قسمين: قسم قالوا إنه بذاته في كل مكان، في المساجد، في البيوت، في الحشوش، في كل مكان والعياذ بالله. وقسم قالوا: إنه ليس له مكان، ما هو في شيء، لا فوق العالم ولا تحته، ولا يمينه ولا شماله، ولا أمامه ولا خلفه، ولا فوقه ولا تحته، نعم، ولا داخل العالم ولا خارجه، ولا متصل ولا منفصل، ولا مباين ولا محاثث، وأتوا من هذا بالعجب العجاب، أعرفتم؟ الرسل قالوا إنه فوق كل شيء، ولهذا قال
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في ظهور الفرق المبين بين دعوة الرسل ودعوة المعطلين