📖 نونية ابن القيمالجِدّ - AlJid
الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجيةالقصيدة النونية
للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ١٨٣: فصل: في أن الجنة قيعان وأن غراسها الكلام الطيب والعمل الصالح

البيت ٥٦١٨ من نونية ابن القيم

والله ما بين النصوص تعارض
***
والكل مصدرها عن الرحمان

شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

الشرح ١ —

قال : " والله ما بين النصوص تعارض *** والكل مصدرها عن الرحمن " جملة " والكُل مصدرها " يحتمل تكون حالية يعني ما فيها تعارض والحال أنها صادرة من الله لقوله تعالى : (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً )) ويحتمل أنها استئنافية يعني وإذا كان مصدرها من الرحمن فإنها لن تتعارض " لكن با الإثبات " كيف نكتب با الإثبات با ألف وبعدها همزة وبعدها لام ألف لكن لو أخذنا بالنسخة لكن بالإثبات لكتبنا با ألف ثم لام ألف ولهذا أقول صححوا النسخ با ألف همزة لام ألف " لكن با الإثبات للتسبيب والـ *** ـباء التي للنفي بالأثمان " يعني باء الإثبات يعني (( جزاءا بما كنتم تعملون مثلا )) للتسبيب يعني أنها باء السببية و ( لن يدخل الجنة أحد بعمله ) للأثمان يعني لن يكون العمل ثمناً لدخول الجنة ولهذا يسمونها باء العوض باء العوض إذن الإثبات للسبب والنفي للعوض وحينئذٍ لا تعارض قال : " والفرق بينهما ففرق ظاهر *** يدريه ذو حظ من العرفان " خلص، نعم

أسئلة شائعة عن البيت ٥٦١٨

ما معنى البيت ٥٦١٨ من نونية ابن القيم؟
قال : " والله ما بين النصوص تعارض *** والكل مصدرها عن الرحمن " جملة " والكُل مصدرها " يحتمل تكون حالية يعني ما فيها تعارض والحال أنها صادرة من الله لقوله تعالى : (( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً )) ويحتمل أنها استئنافية يعني وإذا كان مصدرها من الرحمن فإنها لن تتعارض " لكن با الإثبات " كيف نكتب با الإثبات با ألف وبعدها همزة وبعدها لام ألف لكن لو أخذنا بالنسخة لكن بالإثبات لكتبنا با ألف ثم لام ألف ولهذا أقول صححوا النسخ با ألف همزة لام ألف " لكن با الإثبات للتسبيب والـ *** ـباء التي للنفي بالأثمان " يعني باء الإثبات يعني (( جزاءا بما كنتم تعملون مثلا )) للتسبيب يعني أنها باء السببية و ( لن يدخل الجنة أحد بعمله ) للأثمان يعني لن يكون العمل ثمناً لدخول الجنة ولهذا يسمونها باء العوض باء العوض إذن الإثبات للسبب والنفي للعوض وحينئذٍ لا تعارض قال : " والفرق بينهما ففرق ظاهر *** يدريه ذو حظ من العرفان " خلص، نعم
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

عن الناظم — ابن قيم الجوزية

هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.

من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء

📖 افتح في تطبيق القراءة التفاعلي