الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ١: مقدمة
البيت ٧ من نونية ابن القيم
ماصادف الحكم المحل ولا هو اس
***
توفى الشروط فصار ذا بطلان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
هذا المقطع أراد المؤلف رحمه الله به أن يجعله مقدمة لامرأة معشوقة له سيأتي وصفها فيما بعد وما عملت للوصول إلى حبيبها وغرضه بهذا أن يتوصل إلى المقصود لأنه كان من عادة الشعراء في الأمور الهامة أن يقدموا لها مثل هذه المقدمة وقد جاء مثل ذلك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الشاعر : " بانت سعاد " إلى آخره لأن حضور النفس بمثل هذه الأوصاف وهذا التعلق وتهيؤها لما يلقى إليها أمر مطلوب والمسألة هنا ليست بالهينة المسألة محاكمة بين أهل الإثبات وأهل التعطيل يعني هذه تعتبر القصيدة كلها محاكمة بين أهل الإثبات وأهل التعطيل لذلك قدم لها المؤلف هذه المقدمة العظيمة وأنا من قاعدتنا إن شاء الله تعالى في هذا الكتاب ألا نُطيل في الشرح بمعنى ألا نتكلم على كل كلمة وفي كل بيت لكن كلما أخذنا قِطعة بينا المراد منها نعم لئلا نبقى طويلا في هذا الكتاب ويضيع أو تضيع الفائدة المقصودة من دراستنا فيه فصار الخلاصة الآن: أن المؤلف ذكر المحبة وشؤونها ثم ذكر بعد ذلك المحبوب لينتقل إلى المقصود إي نعم .
يعني معناه إن الإنسان ما يمكن يُزيل المحبة أبدا المحبة حكمها ثابت الأركان لا يمكن أن يزال ولهذا قال : " *** ما للصدود بفسخ ذاك يدان " حتى لو صد الحبيب وترك حبيبه ما يمكن تنفك المحبة لا بد أن تبقى وتعمل عملها ولهذا يقول : لو كان معلقاً بالنجم هم إليه بالطيران، هذا هو المقصود أنا رأيي ألا نسأل خذوا مني ما عفا نعم وأعرضوا عما لا يُوجب طيب ما يخالف يكون سؤال خاص بعد ما تجي دور الأسئلة بعد ما يأتي دور الأسئلة الشرح اقتصروا عليه كالعادة أنا أريد أن كل ما وصلنا قطعة نتكلم عليها إجمالا والأسئلة تكون في موضع الأسئلة إن شاء الله نعم .
أسئلة شائعة عن البيت ٧
ما معنى البيت ٧ من نونية ابن القيم؟
هذا المقطع أراد المؤلف رحمه الله به أن يجعله مقدمة لامرأة معشوقة له سيأتي وصفها فيما بعد وما عملت للوصول إلى حبيبها وغرضه بهذا أن يتوصل إلى المقصود لأنه كان من عادة الشعراء في الأمور الهامة أن يقدموا لها مثل هذه المقدمة وقد جاء مثل ذلك بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الشاعر : " بانت سعاد " إلى آخره لأن حضور النفس بمثل هذه الأوصاف وهذا التعلق وتهيؤها لما يلقى إليها أمر مطلوب والمسألة هنا ليست بالهينة المسألة محاكمة بين أهل الإثبات وأهل التعطيل يعني هذه تعتبر القصيدة كلها محاكمة بين أهل الإثبات وأهل التعطيل لذلك قدم لها المؤلف هذه المقدمة العظيمة وأنا من قاعدتنا إن شاء الله تعالى في هذا الكتاب ألا نُطيل في الشرح بمعنى ألا نتكلم على كل كلمة وفي كل بيت لكن كلما أخذنا قِطعة بينا المراد منها نعم لئلا نبقى طويلا في هذا الكتاب ويضيع أو تضيع الفائدة المقصودة من دراستنا فيه فصار الخلاصة الآن: أن المؤلف ذكر المحبة وشؤونها ثم ذكر بعد ذلك المحبوب لينتقل إلى المقصود إي نعم .
يعني معناه إن الإنسان ما يمكن يُزيل المحبة أبدا المحبة حكمها ثابت الأركان لا يمكن أن يزال ولهذا قال : " *** ما للصدود بفسخ ذاك يدان " حتى لو صد الحبيب وترك حبيبه ما يمكن تنفك المحبة لا بد أن تبقى وتعمل عملها ولهذا يقول : لو كان معلقاً بالنجم هم إليه بالطيران، هذا هو المقصود أنا رأيي ألا نسأل خذوا مني ما عفا نعم وأعرضوا عما لا يُوجب طيب ما يخالف يكون سؤال خاص بعد ما تجي دور الأسئلة بعد ما يأتي دور الأسئلة الشرح اقتصروا عليه كالعادة أنا أريد أن كل ما وصلنا قطعة نتكلم عليها إجمالا والأسئلة تكون في موضع الأسئلة إن شاء الله نعم .
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء