📖 نونية ابن القيمالجِدّ - AlJid
الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجيةالقصيدة النونية
للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٤٣: فصل

البيت ١٣٣٨ من نونية ابن القيم

ولأجلها هم يوجبون رعاية
***
للأصلح الموجود في الإمكان

شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

الشرح ١ —

كذلك أيضا حكموا على الرحمن بالشرع المحال وهو أنه يجب على الله أن يفعل الأصلح أو يفعل الصلاح قالوا فإذا خالف فهو ظالم لأنه ترك الواجب عليه فحكموا على الله بالشريعة والذي يحكم بالشريعة من يحكم الله بها على العباد لا العباد بها على الله ونحن نقول أما وجوب الأصلح فنحن نؤمن به لكن لا أننا أوجبناه نحن بل نؤمن به لأنه مقتضى أيش الحكمة الحكمة لا شك أنها إذا صار أمام الإنسان صالح وأصلح فالحكمة ان يتبع الأصلح صالح وفاسد ان يتبع الصالح لكن نحن لا نوجبها على الله يقول هذا كان واجبا بمقتضى حكمته وبناءا على ذلك يختلف الفرق بين قولنا هذا وقول المعتزلة المعتزلة يرون أن الأصلح والصالح موكول إلى عقولهم فإذا وقع فعل الله خلاف ما يرونه أصلح قالوا هذا ظلم أما نحن فنقول إن ميزان الصلاحية والأصلحية ليست عقولنا بل حكمة الله عز وجل بل حكمة الله فمثلا لو أن الناس أصيبوا بقحط وجدب قحط يعني امتناع عن المطر والجدب عدم النبات وهلكة المواشي فنحن إذا نظرنا إلى مقتضى العقول القاصرة نقول هذا ليس بأصلح بل هذا أيش فساد ولكن حكمة الله تأبى أن يكون هو الأصلح لما يترتب عليه من المصالح العظيمة التي قد تظهر الآن لنا وقد لا تظهر وقد تظهر بعد زمن وقد لا تظهر ونحن قاصرون فهذا هو الفرق بين قولنا وقول المعتزلة قال

أسئلة شائعة عن البيت ١٣٣٨

ما معنى البيت ١٣٣٨ من نونية ابن القيم؟
كذلك أيضا حكموا على الرحمن بالشرع المحال وهو أنه يجب على الله أن يفعل الأصلح أو يفعل الصلاح قالوا فإذا خالف فهو ظالم لأنه ترك الواجب عليه فحكموا على الله بالشريعة والذي يحكم بالشريعة من يحكم الله بها على العباد لا العباد بها على الله ونحن نقول أما وجوب الأصلح فنحن نؤمن به لكن لا أننا أوجبناه نحن بل نؤمن به لأنه مقتضى أيش الحكمة الحكمة لا شك أنها إذا صار أمام الإنسان صالح وأصلح فالحكمة ان يتبع الأصلح صالح وفاسد ان يتبع الصالح لكن نحن لا نوجبها على الله يقول هذا كان واجبا بمقتضى حكمته وبناءا على ذلك يختلف الفرق بين قولنا هذا وقول المعتزلة المعتزلة يرون أن الأصلح والصالح موكول إلى عقولهم فإذا وقع فعل الله خلاف ما يرونه أصلح قالوا هذا ظلم أما نحن فنقول إن ميزان الصلاحية والأصلحية ليست عقولنا بل حكمة الله عز وجل بل حكمة الله فمثلا لو أن الناس أصيبوا بقحط وجدب قحط يعني امتناع عن المطر والجدب عدم النبات وهلكة المواشي فنحن إذا نظرنا إلى مقتضى العقول القاصرة نقول هذا ليس بأصلح بل هذا أيش فساد ولكن حكمة الله تأبى أن يكون هو الأصلح لما يترتب عليه من المصالح العظيمة التي قد تظهر الآن لنا وقد لا تظهر وقد تظهر بعد زمن وقد لا تظهر ونحن قاصرون فهذا هو الفرق بين قولنا وقول المعتزلة قال
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

عن الناظم — ابن قيم الجوزية

هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.

من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء

📖 افتح في تطبيق القراءة التفاعلي