الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٤٤: فصل
البيت ١٥٠٢ من نونية ابن القيم
ويقول للصديق يوم الغار لا
***
تحزن فنحن ثلاثة لا اثنان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
" لما أفاضوا في حديث الرفض عنـ *** ـد القبر لا تخشون من إنسان " يعني لما صاروا يتكلمون عن أصول الروافض ومن أصولهم أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ظالمان معتديان وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أحق بالخلافة منهما حتى إني رأيت عجبا عجابا قال إن أبا بكر وعمر وعلي كل منهم كافر أبوبكر وعمر لاغتصابهما الخلافة وعلي لأنه لم يدافع عن حق الخلافة فكفر بتفريطه وعدم مدافعته عن الحق الذي يرون أنه من أوجب الواجبات قال " يا قوم *** " لما أفاضوا في هذا الحديث قال " *** لا تخشون من إنسان " يعني لا تخشون من أي إنسان لأن البلا ليس من إنسان البلا من هذا الذي أشار إليه " يا قوم أصل بلائكم ومصابكم *** من صاحب القبر الذي تريان " من هو
الرسول عليه الصلاة والسلام يقول أصل بلاكم ومصيبتكم من صاحب هذا القبر كيف " كم قدم ابن أبي قحافة بل غدا *** يثني عليه ثناء ذي شكران " فلما قدمه وأثنى عليه صار هو الخليفة بعده فالذنب إذن ذنب من
ذنب الرسول صلوات الله وسلامه عليه وحاشاه من الذنب الذي يدعونه " ويقول *** " الرسول صلى الله عليه وسلم " في مرض الوفاة يؤمكم *** عني أبو بكر بلا روغان " إذن هو الذي رفع من شأنه فهو بليتكم ومصابكم " ويظل يمنع من إمامة غيره *** حتى يرى في صورة الغضبان " لما خاطبته عائشة رضي الله عنها قالت " إن أبا بكر رجل أسيف ما يستطيع أن يؤم الناس بعدك لو أنه أم الناس لم يمنع نفسه من البكا " والله أعلم بما أرادت لكن هكذا اعتذرت أمام النبي عليه الصلاة والسلام فقال ( إنكن صواحبات يوسف ) يعني أن هذا كيد من كيدكن ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) وغضب عليه الصلاة والسلام ولهذا قال " *** حتى يرى في صورة الغضبان " " ويقول *** " من الرسول صلى الله عليه وسلم يقول " لو كنت الخليل لواحد *** في الناس كان هو الخليل الداني " قال ( لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر ) " لكنه الأخ والرفيق وصاحبي *** وله علينا منة الإحسان " لأنه قال على المنبر في مرض موته ( إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ) شف أمن الناس عليه لا عمه ولا ابن عمه ولا أي واحد من الناس ( إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ) رضي الله عنه " *** وله علينا منة الإحسان " " ويقول للصديق يوم الغار لا *** تحزن فنحن ثلاثة لا اثنان " " الله ثالثنا *** "
ها
قرأتها " ويقول للصديق يوم الغار لا *** تحزن فنحن ثلاثة لا اثنان " " الله ثالثنا *** " لما ( قال أبو بكر وهما في الغار يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدميه لأبصرنا قال له لا تحزن إن الله معنا فما ظنك باثنين الله ثالثهما ) نعم لا شك أن حفظ الله لا يمكن أن يخرق سياجه أبدا ولهذا قال ابن القيم " وتلك فضيلة *** ما حازها إلا فتى عثمان " فتى عثمان هو أبو بكر لأن اسمه عبد الله بن عثمان أبوه اسمه عثمان وهذه الفضيلة ما حازها إلا أبو بكر شف هالفضائل العظيمة فيقول هذا الرافضي الخبيث يقول هذه بليتكم التي جعلت أبا بكر مقدما على غيره من الصحابة مهي البلية أن يقول واحد من الناس إن أبا بكر أفضل من علي لأ البلية من صاحب هذا القبر
أسئلة شائعة عن البيت ١٥٠٢
ما معنى البيت ١٥٠٢ من نونية ابن القيم؟
" لما أفاضوا في حديث الرفض عنـ *** ـد القبر لا تخشون من إنسان " يعني لما صاروا يتكلمون عن أصول الروافض ومن أصولهم أن أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ظالمان معتديان وأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أحق بالخلافة منهما حتى إني رأيت عجبا عجابا قال إن أبا بكر وعمر وعلي كل منهم كافر أبوبكر وعمر لاغتصابهما الخلافة وعلي لأنه لم يدافع عن حق الخلافة فكفر بتفريطه وعدم مدافعته عن الحق الذي يرون أنه من أوجب الواجبات قال " يا قوم *** " لما أفاضوا في هذا الحديث قال " *** لا تخشون من إنسان " يعني لا تخشون من أي إنسان لأن البلا ليس من إنسان البلا من هذا الذي أشار إليه " يا قوم أصل بلائكم ومصابكم *** من صاحب القبر الذي تريان " من هو
الرسول عليه الصلاة والسلام يقول أصل بلاكم ومصيبتكم من صاحب هذا القبر كيف " كم قدم ابن أبي قحافة بل غدا *** يثني عليه ثناء ذي شكران " فلما قدمه وأثنى عليه صار هو الخليفة بعده فالذنب إذن ذنب من
ذنب الرسول صلوات الله وسلامه عليه وحاشاه من الذنب الذي يدعونه " ويقول *** " الرسول صلى الله عليه وسلم " في مرض الوفاة يؤمكم *** عني أبو بكر بلا روغان " إذن هو الذي رفع من شأنه فهو بليتكم ومصابكم " ويظل يمنع من إمامة غيره *** حتى يرى في صورة الغضبان " لما خاطبته عائشة رضي الله عنها قالت " إن أبا بكر رجل أسيف ما يستطيع أن يؤم الناس بعدك لو أنه أم الناس لم يمنع نفسه من البكا " والله أعلم بما أرادت لكن هكذا اعتذرت أمام النبي عليه الصلاة والسلام فقال ( إنكن صواحبات يوسف ) يعني أن هذا كيد من كيدكن ( مروا أبا بكر فليصل بالناس ) وغضب عليه الصلاة والسلام ولهذا قال " *** حتى يرى في صورة الغضبان " " ويقول *** " من الرسول صلى الله عليه وسلم يقول " لو كنت الخليل لواحد *** في الناس كان هو الخليل الداني " قال ( لو كنت متخذا من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر ) " لكنه الأخ والرفيق وصاحبي *** وله علينا منة الإحسان " لأنه قال على المنبر في مرض موته ( إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ) شف أمن الناس عليه لا عمه ولا ابن عمه ولا أي واحد من الناس ( إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر ) رضي الله عنه " *** وله علينا منة الإحسان " " ويقول للصديق يوم الغار لا *** تحزن فنحن ثلاثة لا اثنان " " الله ثالثنا *** "
ها
قرأتها " ويقول للصديق يوم الغار لا *** تحزن فنحن ثلاثة لا اثنان " " الله ثالثنا *** " لما ( قال أبو بكر وهما في الغار يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدميه لأبصرنا قال له لا تحزن إن الله معنا فما ظنك باثنين الله ثالثهما ) نعم لا شك أن حفظ الله لا يمكن أن يخرق سياجه أبدا ولهذا قال ابن القيم " وتلك فضيلة *** ما حازها إلا فتى عثمان " فتى عثمان هو أبو بكر لأن اسمه عبد الله بن عثمان أبوه اسمه عثمان وهذه الفضيلة ما حازها إلا أبو بكر شف هالفضائل العظيمة فيقول هذا الرافضي الخبيث يقول هذه بليتكم التي جعلت أبا بكر مقدما على غيره من الصحابة مهي البلية أن يقول واحد من الناس إن أبا بكر أفضل من علي لأ البلية من صاحب هذا القبر
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء