📖 نونية ابن القيمالجِدّ - AlJid
الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجيةالقصيدة النونية
للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٤٥: فصل

البيت ١٥٣٢ من نونية ابن القيم

أن ليس يؤمن من يكون محكما
***
غير الرسول الوضح البرهان

شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

الشرح ١ —

وذلك في قوله تعالى (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا لا مما قضيت ويسلموا تسليما )) انظر إلى التأكيدات في هذه الآية (( فلا وربك لا يؤمنون )) هذه الآية مؤكدة للقسم وبذا وبإضافة الربوبية إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه صاحب الشريعة لا (( فلا وربك )) هذه زائدة للتنبيه والتأكيد القسم (( وربك )) أضيفت الربوبية إلى من إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه صاحب الشريعة وهذا نوع من التأكيد لأن ربوبية الله سبحانه وتعالى لرسوله ليست كربوبيته العامة (( حتى يحكموك )) أنت وحدك (( فيما شجر بينهم )) أي فيما حصل بينهم من نزاع هذي واحدة (( ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت )) يعني ضيقا بمعنى أن تتقبل نفوسهم هذا الحكم بانشراح وفرح وسرور لا بضيق وحرج الثالث (( ويسلموا )) ينقادوا ويذعنوا ويستسلموا تماما الرابع (( تسليما )) وهذا تأكيد بالمصدر يعني تسليما تاما كل هذه المؤكدات وهذه الشروط تدل على أنه لا يمكن الإيمان إلا بهذه الأمور فلو حكم غير الرسول فليس بمؤمن ولو حكم الرسول لكن ضاق صدره بحكمه وكرهه لكن يبي ينفذه فليس بمؤمن ولو قبله ورضي به لكن لم يسلم التسليم التام فصار يماطل فليس بمؤمن لا بد من هذه الأمور كلها يقول رحمه الله

أسئلة شائعة عن البيت ١٥٣٢

ما معنى البيت ١٥٣٢ من نونية ابن القيم؟
وذلك في قوله تعالى (( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا لا مما قضيت ويسلموا تسليما )) انظر إلى التأكيدات في هذه الآية (( فلا وربك لا يؤمنون )) هذه الآية مؤكدة للقسم وبذا وبإضافة الربوبية إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه صاحب الشريعة لا (( فلا وربك )) هذه زائدة للتنبيه والتأكيد القسم (( وربك )) أضيفت الربوبية إلى من إلى الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه صاحب الشريعة وهذا نوع من التأكيد لأن ربوبية الله سبحانه وتعالى لرسوله ليست كربوبيته العامة (( حتى يحكموك )) أنت وحدك (( فيما شجر بينهم )) أي فيما حصل بينهم من نزاع هذي واحدة (( ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت )) يعني ضيقا بمعنى أن تتقبل نفوسهم هذا الحكم بانشراح وفرح وسرور لا بضيق وحرج الثالث (( ويسلموا )) ينقادوا ويذعنوا ويستسلموا تماما الرابع (( تسليما )) وهذا تأكيد بالمصدر يعني تسليما تاما كل هذه المؤكدات وهذه الشروط تدل على أنه لا يمكن الإيمان إلا بهذه الأمور فلو حكم غير الرسول فليس بمؤمن ولو حكم الرسول لكن ضاق صدره بحكمه وكرهه لكن يبي ينفذه فليس بمؤمن ولو قبله ورضي به لكن لم يسلم التسليم التام فصار يماطل فليس بمؤمن لا بد من هذه الأمور كلها يقول رحمه الله
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

عن الناظم — ابن قيم الجوزية

هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.

من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء

📖 افتح في تطبيق القراءة التفاعلي