الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٥٩: فصل: في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب
البيت ٢١٠٦ من نونية ابن القيم
كم ذا يقال الله قال رسوله
***
من فوق أعناق لنا وبنان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
كذا عندكم؟ إي والله أحسن
يعني معناه ما أكثر ما قال قال الله قال رسوله من فوق أعناقنا وبناننا وإنما قال من فوق الأعناق والبنان تشبيها بقوله تعالى : (( فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان )) يعني أن هذا القول مِنا بمنزلة ما فعلت الملائكة بالكفار يوم بدر نعم
أسئلة شائعة عن البيت ٢١٠٦
ما معنى البيت ٢١٠٦ من نونية ابن القيم؟
كذا عندكم؟ إي والله أحسن
يعني معناه ما أكثر ما قال قال الله قال رسوله من فوق أعناقنا وبناننا وإنما قال من فوق الأعناق والبنان تشبيها بقوله تعالى : (( فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان )) يعني أن هذا القول مِنا بمنزلة ما فعلت الملائكة بالكفار يوم بدر نعم
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب