الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٥٩: فصل: في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب
البيت ٢١٢٤ من نونية ابن القيم
وزعمتم أنا نراه رؤية المعدوم
***
لا الموجود في البرهان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
يعني أن الرؤية التي جاءت في الكتاب والسنة يُراد بها رؤية المعدوم، ورؤية المعدوم الذي لا يرى بالعين يعني العلم به ولهذا يُفسرون الرؤية بأنها تمام اليقين فيقولون إنهم يرون الله أي يتيقنونه حقاً كما يتيقن الرائي من رآه حقاً لماذا لا يرونه رأي الموجود ؟
أسئلة شائعة عن البيت ٢١٢٤
ما معنى البيت ٢١٢٤ من نونية ابن القيم؟
يعني أن الرؤية التي جاءت في الكتاب والسنة يُراد بها رؤية المعدوم، ورؤية المعدوم الذي لا يرى بالعين يعني العلم به ولهذا يُفسرون الرؤية بأنها تمام اليقين فيقولون إنهم يرون الله أي يتيقنونه حقاً كما يتيقن الرائي من رآه حقاً لماذا لا يرونه رأي الموجود ؟
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في بيان تناقضهم وعجزهم عن الفرق بين ما يجب تأويله وما لا يجب