الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٧٩: فصل: في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألة
البيت ٢٩٢٤ من نونية ابن القيم
عند الغروب يخاف فوت صلاته
***
فيقول للملكين هل تدعاني
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
الله أكبر هذا ورد حديث أن الميت إذا دُفن وأتاه الملكان فإن الشمس تُمثل له وكأنها عند الغروب كأنها عند الغروب وهذا الميت محقِّق الإيمان مؤمن إيمانا حقيقياً يرعى الشمس من أجل الأوقات التي يصلي فيها وصلاة العصر كما نعلم هي أفضل الصلوات فتُمثل له الشمس عند الغروب كأنها تريد أن تغرُب فإذا أتاه الملكان يقولان دعاني دعاني حتى أصلي المغرب قبل أن تغرب الشمس نعم حتى أصلي العصر قبل أن تغرب الشمس فهذا رجل عادي ليس رسولا يصلي في قبره فيقول له الملكان إنك ستفعل بعد الآن يعني ستصلي بعد السؤال يقول
من الملكان؟ الذان يأتيانه في قبره يسألانه عن ربه ودينه ونبيه
أسئلة شائعة عن البيت ٢٩٢٤
ما معنى البيت ٢٩٢٤ من نونية ابن القيم؟
الله أكبر هذا ورد حديث أن الميت إذا دُفن وأتاه الملكان فإن الشمس تُمثل له وكأنها عند الغروب كأنها عند الغروب وهذا الميت محقِّق الإيمان مؤمن إيمانا حقيقياً يرعى الشمس من أجل الأوقات التي يصلي فيها وصلاة العصر كما نعلم هي أفضل الصلوات فتُمثل له الشمس عند الغروب كأنها تريد أن تغرُب فإذا أتاه الملكان يقولان دعاني دعاني حتى أصلي المغرب قبل أن تغرب الشمس نعم حتى أصلي العصر قبل أن تغرب الشمس فهذا رجل عادي ليس رسولا يصلي في قبره فيقول له الملكان إنك ستفعل بعد الآن يعني ستصلي بعد السؤال يقول
من الملكان؟ الذان يأتيانه في قبره يسألانه عن ربه ودينه ونبيه
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألة