الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٧٩: فصل: في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألة
البيت ٢٩٢٧ من نونية ابن القيم
هذا وثابت البناني قد دعـ
***
ـا الرحمن دعوة صادق الإيقان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
بس ، نعم المؤلف رحمه الله ذكر أن ثابت البُناني أو البَناني رحمه الله قد دعا الرحمن دعوة أن لا يزال مُصليا لأنه رحمه الله كثيرُ الصلاة وكانت قد ملكت قلبه وجعلها الله قرة عينه فسأل الله إذا أماته أن يجعله مُصليا في قبره والله أعلم هل أجاب الله دعوته أم لا لكن الرجل لم يسأل شيئاً مُحالاً لم يسأل شيئا محالاً لأنه لو كان هذا شيئاً محالاً لكان سؤالُه الله عدوانا لأن الإنسان لا يجوز أن يَسأل الله شيئاً محالا ولهذا قال : " *** إن كان أعطي ذاك من إنسان " يعني دعا الله يقول اللهم إن كنت أعطيت أحدا أن يصلي في قبره فاجعلني أصلي في قبري والله أعلم
أسئلة شائعة عن البيت ٢٩٢٧
ما معنى البيت ٢٩٢٧ من نونية ابن القيم؟
بس ، نعم المؤلف رحمه الله ذكر أن ثابت البُناني أو البَناني رحمه الله قد دعا الرحمن دعوة أن لا يزال مُصليا لأنه رحمه الله كثيرُ الصلاة وكانت قد ملكت قلبه وجعلها الله قرة عينه فسأل الله إذا أماته أن يجعله مُصليا في قبره والله أعلم هل أجاب الله دعوته أم لا لكن الرجل لم يسأل شيئاً مُحالاً لم يسأل شيئا محالاً لأنه لو كان هذا شيئاً محالاً لكان سؤالُه الله عدوانا لأن الإنسان لا يجوز أن يَسأل الله شيئاً محالا ولهذا قال : " *** إن كان أعطي ذاك من إنسان " يعني دعا الله يقول اللهم إن كنت أعطيت أحدا أن يصلي في قبره فاجعلني أصلي في قبري والله أعلم
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألة