📖 نونية ابن القيمالجِدّ - AlJid
الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجيةالقصيدة النونية
للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٨٠: فصل: في كسر المنجنيق الذي نصبه أهل التعطيل على معاقل الإيمان وحصونه جيلا بعد جيل

البيت ٣٠٣٦ من نونية ابن القيم

وإذا نفينا ذاك صار وجوده
***
كالمطلق الموجود في الأذهان

شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

الشرح ١ —

يعني أو نقول بنفي ذلك يعني أن ذات الله ليست هي عينُ وجودِه فيكون وجودُه كالمطلق الموجود في الأذهان ، معنى المطلَق إذا قالوا الشيء المطلَق في الذهن يعني الذي لا يتقيد بصفة بل هو موجود بشرط الإطلاق ليس له صفة لا وجود ولا حياة ولا غيرها من الصفات فهما الآن ذكروا القولين هل ذاته في عين وجوده أو هما شيئان أو هما شيئان وإذا نفينا الشيئين صارت الذات موجودة وجوداً مطلقا بشرط الإطلاق ومعنى مطلقاً يعني غير متصلة بصفة وهذا لا يمكن أن يوجد في الخارج أبداً لا يوجد شيء موجود إلا وهو متصل بصفة نعم

أسئلة شائعة عن البيت ٣٠٣٦

ما معنى البيت ٣٠٣٦ من نونية ابن القيم؟
يعني أو نقول بنفي ذلك يعني أن ذات الله ليست هي عينُ وجودِه فيكون وجودُه كالمطلق الموجود في الأذهان ، معنى المطلَق إذا قالوا الشيء المطلَق في الذهن يعني الذي لا يتقيد بصفة بل هو موجود بشرط الإطلاق ليس له صفة لا وجود ولا حياة ولا غيرها من الصفات فهما الآن ذكروا القولين هل ذاته في عين وجوده أو هما شيئان أو هما شيئان وإذا نفينا الشيئين صارت الذات موجودة وجوداً مطلقا بشرط الإطلاق ومعنى مطلقاً يعني غير متصلة بصفة وهذا لا يمكن أن يوجد في الخارج أبداً لا يوجد شيء موجود إلا وهو متصل بصفة نعم
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

عن الناظم — ابن قيم الجوزية

هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.

من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء

📖 افتح في تطبيق القراءة التفاعلي