📖 نونية ابن القيمالجِدّ - AlJid
الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجيةالقصيدة النونية
للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ١٢٩: فصل: في شكوى أهل السنة والقرآن أهل التعطيل والآراء المخالفين للرحمن

البيت ٤٦٤٧ من نونية ابن القيم

فاسمع شكايتنا وأشك محقنا
***
والمبطل اردده عن البطلان

شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

الشرح ١ —

الله أكبر! نحن نشكوهم إلى الله، نسأله أن يهديهم ويردهم عن الباطل، هم يشكوننا إلى السلطان لأيش؟ للانتقام، لينتقم منا، ونحن ما قلنا: اللهم عذبهم، اللهم انتقم منهم، نقول: اللهم اهدهم، وكان الإمام أحمد يعذبه المأمون تعذيبا بليغا وهو يدعوه، ويقول نقول: المبطلَ ولا المبطلُ؟ الأفضل، لا ما هو مفعول مقدم، هذا فيه اشتغال، اردده جاء بالضمير، هذا فيه اشتغال، والقاعدة أنه إذا كان الاسم مقدم متلوا بأمر فالأرجح النصب، تقول: زيدا اضربه، وتقول زيد اضربه، والأحسن زيدا، لقوة طلب العامل، لأنه فعل طلب. يقول

أسئلة شائعة عن البيت ٤٦٤٧

ما معنى البيت ٤٦٤٧ من نونية ابن القيم؟
الله أكبر! نحن نشكوهم إلى الله، نسأله أن يهديهم ويردهم عن الباطل، هم يشكوننا إلى السلطان لأيش؟ للانتقام، لينتقم منا، ونحن ما قلنا: اللهم عذبهم، اللهم انتقم منهم، نقول: اللهم اهدهم، وكان الإمام أحمد يعذبه المأمون تعذيبا بليغا وهو يدعوه، ويقول نقول: المبطلَ ولا المبطلُ؟ الأفضل، لا ما هو مفعول مقدم، هذا فيه اشتغال، اردده جاء بالضمير، هذا فيه اشتغال، والقاعدة أنه إذا كان الاسم مقدم متلوا بأمر فالأرجح النصب، تقول: زيدا اضربه، وتقول زيد اضربه، والأحسن زيدا، لقوة طلب العامل، لأنه فعل طلب. يقول
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

عن الناظم — ابن قيم الجوزية

هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.

من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء

📖 افتح في تطبيق القراءة التفاعلي