الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ١٣٢: فصل: في بيان أن المعطل شر من المشرك
البيت ٤٨٠٦ من نونية ابن القيم
لمن ارتضى ممن يوحده ولم
***
يشرك به شيئا لما قد جاء في القرآن
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
فالشفاعة لابد فيها من شرطين، الشرط الأول: رضا الله عن الشافع والمشفوع له، وعلى هذا فالأصنام لا تشفع، لأن الله لا يرضى عنها ولا يرضاها، والمشركون لا تصح لهم الشفاعة، لماذا؟ لأن الله لا يرضى عنهم. والشرط الثاني: أن يأذن في الشفاعة، فإن لم يأذن فلا شفاعة، ودليل هذا قوله تعالى: (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )) ، وقوله: (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) ، وقوله: (( يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا )) فلا بد من رضا الله عن الشافع والمشفوع له، ولا بد من إذنه
أسئلة شائعة عن البيت ٤٨٠٦
ما معنى البيت ٤٨٠٦ من نونية ابن القيم؟
فالشفاعة لابد فيها من شرطين، الشرط الأول: رضا الله عن الشافع والمشفوع له، وعلى هذا فالأصنام لا تشفع، لأن الله لا يرضى عنها ولا يرضاها، والمشركون لا تصح لهم الشفاعة، لماذا؟ لأن الله لا يرضى عنهم. والشرط الثاني: أن يأذن في الشفاعة، فإن لم يأذن فلا شفاعة، ودليل هذا قوله تعالى: (( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه )) ، وقوله: (( ولا يشفعون إلا لمن ارتضى )) ، وقوله: (( يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا )) فلا بد من رضا الله عن الشافع والمشفوع له، ولا بد من إذنه
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في بيان أن المعطل شر من المشرك