📖 نونية ابن القيمالجِدّ - AlJid
الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجيةالقصيدة النونية
للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ١٣٤: فصل: فيما أعد الله تعالى من الإحسان للمتمسكين بكتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم عند فساد الزمان

البيت ٤٩٠٥ من نونية ابن القيم

لم يوجب التخصيص من فضل عليـ
***
ـه ولا مساواة ولا نقصان

شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

الشرح ١ —

يقول: " إذ كان ذو الإطلاق حاز من *** الفضائل فوق ذي التقييد بالإحسان " هذا تعليل لقوله: " فكيف بالرجحان إذ كان " يعني: لأن ذا الإطلاق حاز من الفضائل فوق ذي التقييد بالإحسان، صح ولا لأ؟ فهذا مثلا له مئة فضيلة، وهذا له فضيلة واحدة لا توجد في ذي المئة، الأول نسميه فضلا مطلقا، والثاني مقيدا، هل هذا الذي اختص بفضيلة لا توجد عند صاحب الفضائل الكثيرة، هل يوجب أن يكون أفضل من الأول؟ لأ. " فإذا فرضنا واحدا قد حاز نوعا *** لم يحزه فاضل الإنسان لم يوجب التخصيص من فضل *** عليه ولا مساواة ولا نقصان " واضح.

أسئلة شائعة عن البيت ٤٩٠٥

ما معنى البيت ٤٩٠٥ من نونية ابن القيم؟
يقول: " إذ كان ذو الإطلاق حاز من *** الفضائل فوق ذي التقييد بالإحسان " هذا تعليل لقوله: " فكيف بالرجحان إذ كان " يعني: لأن ذا الإطلاق حاز من الفضائل فوق ذي التقييد بالإحسان، صح ولا لأ؟ فهذا مثلا له مئة فضيلة، وهذا له فضيلة واحدة لا توجد في ذي المئة، الأول نسميه فضلا مطلقا، والثاني مقيدا، هل هذا الذي اختص بفضيلة لا توجد عند صاحب الفضائل الكثيرة، هل يوجب أن يكون أفضل من الأول؟ لأ. " فإذا فرضنا واحدا قد حاز نوعا *** لم يحزه فاضل الإنسان لم يوجب التخصيص من فضل *** عليه ولا مساواة ولا نقصان " واضح.
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

عن الناظم — ابن قيم الجوزية

هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.

من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء

📖 افتح في تطبيق القراءة التفاعلي