الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٢٦: فصل: في مقالات طوائف الاتحادية في كلام الرب جل جلاله
البيت ٨٩٨ من نونية ابن القيم
أزلا إلى أن صار فيما لم يزل
***
متمكنا والفعل ذو إمكان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
وهذا رأي من؟ رأي الكرامية، يقولون: إن الله كان في الأزل لا يتمكن من الفعل، ثم صار متمكنا، لماذا؟ لأنهم يخشون إذا قالوا بأنه لم يزل فاعلا أن يلزموا بتسلسل الحوادث في الماضي، وأن هذا يقتضي أن هذا الكون لا خالق له، وهذا خطأ، لأنا نقول: حتى لو قلنا بقدم الفعل فإن المفعول يكون بعد الفاعل أو معه؟ بعده قطعا، يعني: لو قلنا بأن المخلوقات لم تزل فيما مضى، لكن نحن لا نعلم إلا السماوات والأرض، فإنه لا يلزم أن تكون قديمة قدم الله، لأنه من المعلوم أن الفعل لا يكون إلا بعد الفاعل، والمفعول لا يكون إلا بعد الفعل، فكيف تقولون إن هذا ممتنع؟! يقول
أسئلة شائعة عن البيت ٨٩٨
ما معنى البيت ٨٩٨ من نونية ابن القيم؟
وهذا رأي من؟ رأي الكرامية، يقولون: إن الله كان في الأزل لا يتمكن من الفعل، ثم صار متمكنا، لماذا؟ لأنهم يخشون إذا قالوا بأنه لم يزل فاعلا أن يلزموا بتسلسل الحوادث في الماضي، وأن هذا يقتضي أن هذا الكون لا خالق له، وهذا خطأ، لأنا نقول: حتى لو قلنا بقدم الفعل فإن المفعول يكون بعد الفاعل أو معه؟ بعده قطعا، يعني: لو قلنا بأن المخلوقات لم تزل فيما مضى، لكن نحن لا نعلم إلا السماوات والأرض، فإنه لا يلزم أن تكون قديمة قدم الله، لأنه من المعلوم أن الفعل لا يكون إلا بعد الفاعل، والمفعول لا يكون إلا بعد الفعل، فكيف تقولون إن هذا ممتنع؟! يقول
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في مقالات طوائف الاتحادية في كلام الرب جل جلاله