الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٢٧: فصل: في اعتراضهم على القول بدوام فاعلية الرب تعالى وكلامه والانفصال عنه
البيت ٩٧١ من نونية ابن القيم
بل كل فرد فهو مسبوق بفرد
***
قلبه أبدا بلا حسبان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
يقول ابن القيم في الجواب عن كلامهم: نحن لا نقول بقدم الشيء المعين، لا نقول بقدم الشيء المعين
خلق السماوات مسبوق بخلق آخر ما نعلمه، والخلق الآخر مسبوق بخلق آخر إلى ما لا نهاية له، السماوات والأرض كان عرش الله على أيش؟ على الماء، فكان سماوات ثم كان أرض، أو كان أرض ثم كان سماوات، فنحن لا نقول بأن الشيء المعين من المخلوقات أزلي، بل نقول: إن فعل الله الذي هو وصفه أزلي كذات الله وحياة الله، أما المخلوقات فإنها حادثة، لكن كل مخلوق مسبوق بمخلوق قبله إلى ما لا نهاية له، ما نعرفه، لا نعلم، (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) كما أننا نقول نظير هذا
أسئلة شائعة عن البيت ٩٧١
ما معنى البيت ٩٧١ من نونية ابن القيم؟
يقول ابن القيم في الجواب عن كلامهم: نحن لا نقول بقدم الشيء المعين، لا نقول بقدم الشيء المعين
خلق السماوات مسبوق بخلق آخر ما نعلمه، والخلق الآخر مسبوق بخلق آخر إلى ما لا نهاية له، السماوات والأرض كان عرش الله على أيش؟ على الماء، فكان سماوات ثم كان أرض، أو كان أرض ثم كان سماوات، فنحن لا نقول بأن الشيء المعين من المخلوقات أزلي، بل نقول: إن فعل الله الذي هو وصفه أزلي كذات الله وحياة الله، أما المخلوقات فإنها حادثة، لكن كل مخلوق مسبوق بمخلوق قبله إلى ما لا نهاية له، ما نعرفه، لا نعلم، (( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )) كما أننا نقول نظير هذا
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في اعتراضهم على القول بدوام فاعلية الرب تعالى وكلامه والانفصال عنه