الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٣٣: فصل
البيت ١١٨٧ من نونية ابن القيم
وأعوذ بالرحمن من جزم بلا
***
علم وهذا غاية الإمكان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
نعم استعاذ بالله أن يجزم بأحد القولين بلا علم وهذا هو الواجب على كل مسلم كل مؤمن إذا كان عنده تردد في الأمر لا يجوز أن يجزم به وهذا دأب السلف الإمام أحمد رحمه الله وهو من ائمة السلف إذا سئل عن شيء قال أرجو أو يعجبني أو لا يعجبني أو لا أقول أو أجبن عن هذا أو ما أشبه ذلك من الكلمات التي تدل على ورعه رحمه الله لكن عندنا في الوقت الحاضر ما شاء الله عندنا شباب في أول درجة من طلب العلم ثم يقول عن مسألة يتردد فيها الفحول من أهل العلم يقول هذه حرام قطعا وهذه واجب قطعا ويجب الموالاة والمعاداة على هذه المسألة ايشلون هذا؟ هذا خطأ عظيم الواجب أن الإنسان يتأدب مع الله لأن الذي يفتي أو يقول يتكلم عن من عن الله عن شريعة الله العلماء ورثة الأنبياء وخلفاء الأنبياء فيجب أن يتأنى ولا يجزم بالشيء إلا بعلم ولهذا
شف الجزم لا بد له من علم ما يكفي الظن لا بد من العلم ولكن الإنسان بشر قد لا يستوعب الأدلة وقد لا يستوعب فهمها ففي مثل هذه الحال يقول هذا في ما أعلم هذا في غالب ظني وما أشبه ذلك أما أن يجزم بلا علم ويكون بضاعته من العلم مزجاة لم يعرف إلا حديثا أو حديثين أو تفسير آية أو آيتين ثم يقول على لسان حاله
جزاه الله خيرا يعني هذا غاية ما تمكنت منه عرضت عليك البحث والمناقشة وأنا مع ذلك لم تنضج عندي ولم تتضح لي
أسئلة شائعة عن البيت ١١٨٧
ما معنى البيت ١١٨٧ من نونية ابن القيم؟
نعم استعاذ بالله أن يجزم بأحد القولين بلا علم وهذا هو الواجب على كل مسلم كل مؤمن إذا كان عنده تردد في الأمر لا يجوز أن يجزم به وهذا دأب السلف الإمام أحمد رحمه الله وهو من ائمة السلف إذا سئل عن شيء قال أرجو أو يعجبني أو لا يعجبني أو لا أقول أو أجبن عن هذا أو ما أشبه ذلك من الكلمات التي تدل على ورعه رحمه الله لكن عندنا في الوقت الحاضر ما شاء الله عندنا شباب في أول درجة من طلب العلم ثم يقول عن مسألة يتردد فيها الفحول من أهل العلم يقول هذه حرام قطعا وهذه واجب قطعا ويجب الموالاة والمعاداة على هذه المسألة ايشلون هذا؟ هذا خطأ عظيم الواجب أن الإنسان يتأدب مع الله لأن الذي يفتي أو يقول يتكلم عن من عن الله عن شريعة الله العلماء ورثة الأنبياء وخلفاء الأنبياء فيجب أن يتأنى ولا يجزم بالشيء إلا بعلم ولهذا
شف الجزم لا بد له من علم ما يكفي الظن لا بد من العلم ولكن الإنسان بشر قد لا يستوعب الأدلة وقد لا يستوعب فهمها ففي مثل هذه الحال يقول هذا في ما أعلم هذا في غالب ظني وما أشبه ذلك أما أن يجزم بلا علم ويكون بضاعته من العلم مزجاة لم يعرف إلا حديثا أو حديثين أو تفسير آية أو آيتين ثم يقول على لسان حاله
جزاه الله خيرا يعني هذا غاية ما تمكنت منه عرضت عليك البحث والمناقشة وأنا مع ذلك لم تنضج عندي ولم تتضح لي
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء