الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٥٧: فصل: في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بها
البيت ٢٠٢٤ من نونية ابن القيم
منتك والله المحال النفس أن
***
طمعت بذا وخدعت بالشيطان
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
صدق رحمه الله العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني فالإنسان الذي يغتر بظاهر الحال ولا يلتفت إلى الكتاب والسنة ويزعم أنه هو الموحِّد قد غرته نفسه وغره الشيطان . نعم السائل
ولا أن طمعت . إن طمعت السائل : ولا تصير أن؟ يصح أن لكن إن طمعت صحيح نعم
أسئلة شائعة عن البيت ٢٠٢٤
ما معنى البيت ٢٠٢٤ من نونية ابن القيم؟
صدق رحمه الله العاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني فالإنسان الذي يغتر بظاهر الحال ولا يلتفت إلى الكتاب والسنة ويزعم أنه هو الموحِّد قد غرته نفسه وغره الشيطان . نعم السائل
ولا أن طمعت . إن طمعت السائل : ولا تصير أن؟ يصح أن لكن إن طمعت صحيح نعم
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بها