الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ٧٩: فصل: في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألة
البيت ٢٩٠٥ من نونية ابن القيم
شكر الإله لهن ذلك وربنا
***
سبحانه للعبد ذو شكران
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
والله عز وجل اعظم شكرا منا، إذا تقرب الإنسان إليه شبرا تقرب إليه ذراعا، وإن تقرب إليه ذراعا تقرب إليه باعا، وإن أتاه يمشي أتاه هرولة، فالله سبحانه يشكر العبد أكثر مما يشكر العبد ربه، ولهذا قال رحمه الله
وقد ذكر الله تعالى أن من أسمائه الشكور في عدة آيات من القرآن، قصر الرسول، نعم
أسئلة شائعة عن البيت ٢٩٠٥
ما معنى البيت ٢٩٠٥ من نونية ابن القيم؟
والله عز وجل اعظم شكرا منا، إذا تقرب الإنسان إليه شبرا تقرب إليه ذراعا، وإن تقرب إليه ذراعا تقرب إليه باعا، وإن أتاه يمشي أتاه هرولة، فالله سبحانه يشكر العبد أكثر مما يشكر العبد ربه، ولهذا قال رحمه الله
وقد ذكر الله تعالى أن من أسمائه الشكور في عدة آيات من القرآن، قصر الرسول، نعم
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في الجواب عما احتجوا به في هذه المسألة