الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — القصيدة النونية للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ١١٢: فصل: في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين
البيت ٣٨٣١ من نونية ابن القيم
ولكم بذا سلف لهم تابعتم
***
لما دعوا للأخذ بالقرآن
شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
الشرح ١ —
لكم الخطاب للمعطلة بهذا العمل أو بهذا الصنيع سلف لكم
يشير رحمه الله إلى قوله تعالى : (( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب )) نعم (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا )) (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ )) وهؤلاء المعطلة كذلك يقولون نحن آمنا بالله ورسوله (( يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ )) وهؤلاء المعطلة تحاكموا إلى الطاغوت إلى العقل الذي أبطلوا به السمع (( وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا )) (( وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ )) يعني أمر هؤلاء أن يكفروا بالطاغوت وأن يتحاكموا إلى من ؟ إلى الله ورسوله هؤلاء المعطلة أمروا أن يرجعوا في إثبات الصفات ونفيها إلى الكتاب والسنة ولكنهم أبوا (( وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا )) عن الحق بما ارتكبوه من المخالفات (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا )) تراهم يصدون يبعدون لو قيل تعالوا أثبتوا ما أثبته الكتاب والسنة صدوا وأعرضوا (( فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ )) واطلع عليهم وعثر عليهم (( ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا )) إن أردنا يعني ما أردنا إلا إحسانا وتوفيقا بين إيش ؟ بين الأدلة بين الطاغوت وبين حكم الله فيمن تحدث الله عنهم وهؤلاء يقولون بين الأدلة العقلية والنقلية يقولون ما أردنا إلا الإحسان والتوفيق بين الأدلة العقلية والنقلية لأننا إذا أولنا القرآن والسنة ليطابق المعقول عندنا توافقت الأدلة العقلية والنقلية نعم . ولهذا قال
أسئلة شائعة عن البيت ٣٨٣١
ما معنى البيت ٣٨٣١ من نونية ابن القيم؟
لكم الخطاب للمعطلة بهذا العمل أو بهذا الصنيع سلف لكم
يشير رحمه الله إلى قوله تعالى : (( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب )) نعم (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا )) (( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ )) وهؤلاء المعطلة كذلك يقولون نحن آمنا بالله ورسوله (( يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ )) وهؤلاء المعطلة تحاكموا إلى الطاغوت إلى العقل الذي أبطلوا به السمع (( وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا )) (( وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ )) يعني أمر هؤلاء أن يكفروا بالطاغوت وأن يتحاكموا إلى من ؟ إلى الله ورسوله هؤلاء المعطلة أمروا أن يرجعوا في إثبات الصفات ونفيها إلى الكتاب والسنة ولكنهم أبوا (( وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا )) عن الحق بما ارتكبوه من المخالفات (( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا )) تراهم يصدون يبعدون لو قيل تعالوا أثبتوا ما أثبته الكتاب والسنة صدوا وأعرضوا (( فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ )) واطلع عليهم وعثر عليهم (( ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا )) إن أردنا يعني ما أردنا إلا إحسانا وتوفيقا بين إيش ؟ بين الأدلة بين الطاغوت وبين حكم الله فيمن تحدث الله عنهم وهؤلاء يقولون بين الأدلة العقلية والنقلية يقولون ما أردنا إلا الإحسان والتوفيق بين الأدلة العقلية والنقلية لأننا إذا أولنا القرآن والسنة ليطابق المعقول عندنا توافقت الأدلة العقلية والنقلية نعم . ولهذا قال
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.
عن الناظم — ابن قيم الجوزية
هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.
من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء
أبيات أخرى من فصل فصل: في مبدأ العداوة الواقعة بين المثبتين الموحدين وبين النفاة المعطلين