📖 نونية ابن القيمالجِدّ - AlJid
الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجيةالقصيدة النونية
للإمام ابن قيم الجوزية (691 هـ / 1292 م — 751 هـ / 1350 م) • بحر الوافر
الفصل ١٢٧: فصل: في تعين الهجرة من الآراء والبدع إلى سنته كما كانت فرضا من الأمصار إلى بلدته عليه السلام

البيت ٤٥٧١ من نونية ابن القيم

أصحاب بدر والألى قد بايعوا
***
أزكى البرية بيعة الرضوان

شرح الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

الشرح ١ —

الألى بمعنى الذين، قال ابن مالك أزكى البرية من؟ محمد رسول الله، بيعة الرضوان لأن الله قال في هذه المبايعة: (( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة )) أحل الله عليهم رضاه، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: ( لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ) ، يعني: لا يدخلون لا دخولا مؤقتا ولا مؤبدا، الذين بايعوا تحت الشجرة بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على ألا يفروا حين شاع في الناس أن عثمان قد قتل، وكان عثمان قد ندبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة للمفاوضة، فبايع الناس وعثمان رضي الله عنه لم يحضر، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم بايع عنه بنفسه، فقال: ( هذه يد عثمان ) فبايع يده بيده الأخرى عن عثمان رضي الله عنه. هؤلاء الذين بايعوا عددهم ألف وأربعمئة رجل، كلهم بايعوا تحت الشجرة، وبقيت هذه الشجرة حتى ذكر لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الموحد المخلص أن أناسا يذهبون إليها، فأمر بقطعها، فاجتثت من أصلها، والحمد لله الذي وفق هذا الخليفة لهذا العمل، والله لو بقيت لكانت مثل اللات والعزى، لاسيما في هذا الوقت، ولكن الحمد لله الذي وفق هذا الخليفة الراشد لهذا. وانظر إلى إخلاص هذاالرجل في توحيده لما قبل الحجر الأسود وخاف أن يكون فتنة، قال

أسئلة شائعة عن البيت ٤٥٧١

ما معنى البيت ٤٥٧١ من نونية ابن القيم؟
الألى بمعنى الذين، قال ابن مالك أزكى البرية من؟ محمد رسول الله، بيعة الرضوان لأن الله قال في هذه المبايعة: (( لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة )) أحل الله عليهم رضاه، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: ( لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ) ، يعني: لا يدخلون لا دخولا مؤقتا ولا مؤبدا، الذين بايعوا تحت الشجرة بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على ألا يفروا حين شاع في الناس أن عثمان قد قتل، وكان عثمان قد ندبه النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل مكة للمفاوضة، فبايع الناس وعثمان رضي الله عنه لم يحضر، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم بايع عنه بنفسه، فقال: ( هذه يد عثمان ) فبايع يده بيده الأخرى عن عثمان رضي الله عنه. هؤلاء الذين بايعوا عددهم ألف وأربعمئة رجل، كلهم بايعوا تحت الشجرة، وبقيت هذه الشجرة حتى ذكر لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه الموحد المخلص أن أناسا يذهبون إليها، فأمر بقطعها، فاجتثت من أصلها، والحمد لله الذي وفق هذا الخليفة لهذا العمل، والله لو بقيت لكانت مثل اللات والعزى، لاسيما في هذا الوقت، ولكن الحمد لله الذي وفق هذا الخليفة الراشد لهذا. وانظر إلى إخلاص هذاالرجل في توحيده لما قبل الحجر الأسود وخاف أن يكون فتنة، قال
من شرح هذا البيت من القصيدة النونية؟
شرح هذا البيت الشيخ الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين. هو الشيخ العلامة محمد بن صالح بن محمد العثيمين، من كبار علماء المملكة العربية السعودية في القرن الرابع عشر الهجري. وُلد سنة 1347 هـ في عنيزة بمنطقة القصيم، وتوفي سنة 1421 هـ. عُرف بغزارة علمه وسعة فقهه وتبسيطه للعلم.

عن الناظم — ابن قيم الجوزية

هو الإمام العلامة شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد الزرعي الدمشقي، المعروف بابن قيم الجوزية، من أعلام علماء أهل السنة والجماعة. وُلد سنة 691 هـ في دمشق، ولازم شيخ الإسلام ابن تيمية ست عشرة سنة. برع في الفقه والتفسير والحديث والعقيدة واللغة العربية. من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد، ومدارج السالكين، وإعلام الموقعين، والطب النبوي. توفي رحمه الله سنة 751 هـ في دمشق.

من أشهر مؤلفاته: زاد المعاد في هدي خير العباد، مدارج السالكين، إعلام الموقعين عن رب العالمين، إغاثة اللهفان، الجواب الكافي، الطب النبوي، الفوائد، الداء والدواء

📖 افتح في تطبيق القراءة التفاعلي