📖 نونية ابن القيم
الجِدّ - AlJid
الرئيسية
❯ فصل
الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية
للإمام
ابن قيم الجوزية
الفصل ٤٦: فصل
الأبيات ١٥٨٢ — ١٦١٦ • ٣٥ بيت
أبيات هذا الفصل
البيت ١٥٨٢
هذا وثامن عشرها تنزيهه *** سبحانه عن موجب النقصان
البيت ١٥٨٣
وعن العيوب وموجب التمثيل *** والتشبيه جل الله ذو السلطان
البيت ١٥٨٤
ولذاك نزه نفسه سبحانه *** عن أن يكون له شريك ثان
البيت ١٥٨٥
أو أن يكون له ظهير في الورى *** سبحانه عن إفك ذي بهتان
البيت ١٥٨٦
أو أن يولي خلقه سبحانه *** من حاجة أو ذلة وهوان
البيت ١٥٨٧
أو أن يكون لديه أصلا شافع *** إلا بإذن الواحد المنان
البيت ١٥٨٨
وكذاك نزه نفسه عن والد *** وكذاك عن ولد هما نسبان
البيت ١٥٨٩
وكذاك نزه نفسه عن زوجة *** وكذاك عن كفؤ يكون مداني
البيت ١٥٩٠
ولقد أتى التنزيه عما لم يقم *** كي لا يزور بخاطر الإنسان
البيت ١٥٩١
فانظر إلى التنزيه عن طعم ولم *** ينسب إليه قط من إنسان
البيت ١٥٩٢
وكذلك التنزيه عن موت وعن *** نوم وعن سنة وعن غشيان
البيت ١٥٩٣
وكذلك التنزيه عن نسيانه *** والرب لم ينسب إلى نسيان
البيت ١٥٩٤
وكذلك التنزيه عن ظلم وفي الأفعـ *** ـال عن عبث وعن بطلان
البيت ١٥٩٥
وكذلك التنزيه عن تعب وعن *** عجز ينافي قدرة الرحمن
البيت ١٥٩٦
ولقد حكى الرحمن قولا قاله *** فنحاص ذو البهتان والكفران
البيت ١٥٩٧
أن الإله هو الفقير ونحن أصحـ *** ـاب الغنى ذو الوجد والإمكان
البيت ١٥٩٨
وكذاك أضحى ربنا مستقرضا *** أموالنا سبحان ذي الإحسان
البيت ١٥٩٩
وحكى مقالة قائل من قومه *** أن العزير ابن من الرحمن
البيت ١٦٠٠
هذا وما القولان قط مقالة *** منصورة في موضع وزمان
البيت ١٦٠١
لكن مقالة كونه فوق الورى *** والعرش وهو مباين الأكوان
البيت ١٦٠٢
قد طبقت شرق البلاد وغربها *** وغدت مقررة لذي الأذهان
البيت ١٦٠٣
فلأي شيء لم ينزه نفسه *** سبحانه في محكم القرآن
البيت ١٦٠٤
عن ذي المقالة مع تفاقم أمرها *** وظهورها في سائر الأديان
البيت ١٦٠٥
بل دائما يبدي لنا إثباتها *** ويعيده بأدلة التبيان
البيت ١٦٠٦
لا سيما تلك المقالة عندكم *** مقرونة بعبادة الأوثان
البيت ١٦٠٧
أو أنها كمقالة لمثلث *** عبد الصليب المشرك النصراني
البيت ١٦٠٨
إذ كان جسما كل موصوف بها *** ليس الإله منزل الفرقان
البيت ١٦٠٩
فالعابدون لمن على العرش استوى *** بالذات ليسوا عابدي الديان
البيت ١٦١٠
لكنهم عباد أوثان لدى *** هذا المعطل جاحد الرحمن
البيت ١٦١١
ولذاك قد جعل المعطل كفرهم *** هو مقتضى المعقول والبرهان
البيت ١٦١٢
هذا رأيناه بكتبكم ولم *** نكذب عليكم فعل ذي البهتان
البيت ١٦١٣
ولأي شيء لم يحذر خلقه *** عنها وهذا شأنها ببيان
البيت ١٦١٤
هذا وليس فسادها بمبين *** حتى يحال لنا على الأذهان
البيت ١٦١٥
ولذاك قد شهدت أفاضلكم لها *** بظهورها للوهم في الإنسان
البيت ١٦١٦
وخفاء ما قالوه من نفي على الأ *** ذهان بل تحتاج للبرهان
📖 افتح في تطبيق القراءة التفاعلي
الفصل ٤٧ →
← الفصل ٤٥